الَّـذِي أَنجَـزَهُ حِـزْبُ اللَّـهِ اللُّـبْـنَـانِـيُّ
عَـلَـى الْـكِـيَـانِ الإِْسْـرَآءِيـلِـيِّ
فِي سِبْتَنْبَرْ 2006م
لِلْمُرِيدِ/
مُحَمَّدِ الْمُصْطَفَى جَخَتِ
ابْنِ الشَّيْخِ شِيخْ جَخَتِ الطُّوبَوِيِّ
وَيُنَدِّدُ فِيهَا بِسِيَاسَةِ الإِْمْبِرَاطُورِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْهَادِفَةِ إِلَى تَدْمِيرِ الْعَالَمِ الإِْسْلَامِيِّ,
وَفَرْضِ سَيْطَرَتِهَا عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ , كَمَا يُطَالِبُ الْمُسْلِمِينَ الْغَيُورِينَ بِدِينِهِمْ بِالتَّصَدِّي لِعَمَلِيَّاتِ الإِْسْتِفْزَازِ وَتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ قَاضِيَةٍ عَلَى الْمَصَالِحِ الْأَمْرِيكِيَّة .
أَعُوذُ بِاللهْ ، بِسْمِ اللهْ , إِنَّ وَلِيِّيَ اللهْ ، وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلاَّ بِاللهْ
وَبَعْدُ: فَهَذِهِ قَصِيدَةٌ تَحْتَ عُنْوَانِ ((الإِْنتِصَارِ التَّارِيخِيِّ )) لِلْمُرِيدِ/ مُحَمَّدِ الْمُصْطَفَى جَخَتِ ابْنِ الشَّيْخِ شِيخْ جَخَتِ الطُّوبَوِيِّ يُشِيدُ فِيهَا بِالإِْنتِصَارِالتَّارِيخِيِّ الَّذِي أَنجَزَهُ حِزْبُ اللهِ اللُّبْنَانِيُّ عَلَى الْكِيَانِ الإِْسْرَآءِيلِيِّ فِي سِبْتَنْبَرْ 2006 م . وَيُنَدِّدُ فِيهَا بِسِيَاسَةِ الإِْمْبِرَاطُورِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْهَادِفَةِ إِلَى تَدْمِيرِ الْعَالَمِ الإِْسْلَامِيِّ,وَفَرْضِ سَيْطَرَتِهَا عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ , كَمَا يُطَالِبُ الْمُسْلِمِينَ الْغَيُورِينَ بِدِينِهِمْ بِالتَّصَدِّي لِعَمَلِيَّاتِ الإِْسْتِفْزَازِ وَتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ قَاضِيَةٍ عَلَى الْمَصَالِحِ الْأَمْرِيكِيَّة .
حَـرَّرْتَ يَـا شَيْخُ نَصْرَ اللهِ (لُبْنَانَا) بِنُصْـرَةِ اللهِ رَبِّ الْعَـرْشِ مَـوْلاَنَـا
أَضَفْتَ فِي صَفْحَةِ التَّارِيخِ مَفْخَرَةً عَـلَتْ بِهَـا رَايَـةُ الإِْسْـلاَمِ تِـبْـيَانَـا
إِذْقُدتَّ جَيْشَكَ(حِزْبَ اللهِ)مُصْطَبِرًا مُـجَـاهِــدًا مُّـعْـلِنًـا لِّلْحَـقِّ إِدْمَــانَـا
هَـزَمْتَ قُوَّاتِ إِسْرَآءِيلَ فَاندَحَرَتْ لَمَّـا تَـلاَقَـيْتُـمُ فِي نَهْـــرِ (لِيطَانَـا)
وكَانَ(أُولْمِرْتَ)يَنْوِي إِذْ يُهَاجِمُكُمْ تَدْمِيــرَ قُـوَّتِكُـمْ ظُلْمًـا وَعُــدْوَانَــا
فَاسْتَنفَرَ الْجَيْشَ مُغْـتَـرًّا بِسَطْوَتِهِ يَسْـدُوا وَيُلْحِـمُ لاِحْـتِلاَلِ (لُبْنَانَــا)
دَكَّ الْجُسُـورَ وَدَمَّـرَ الْقُـصُورَ لِيُرْ عِبَ الْـقُـلُوبَ فَـزَادَ الْـقَـوْمَ إِيمَانَــا
خُضْتُم مَّعَارِكَ فِيالْجَنُوبِ ضَارِيَةً فَـأُبْـتَ مُـنتَـصِـرًا وَءَابَ حَـيْرَانَــا
فَـعَـادَ مُـرْتَكِـبًـا لِّلْـبَغْـيِ مَـجْــزَرَةً شَنْعَآءَ وَحْشِيَّةً نَّكْـرَآءَ فِي (قَانَا)
هُنَالِكَ اسْتَهْدَفَ الْأَطْفَالَ وَالضُّعَفَآ ءَ الْأَبْرِيَـآ وَشُيُـوخًـا ثُـمَّ نِسْـوَانَــا
هَـذِي جَـرَآئِـمُ حَـرْبٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا (إِيهُودُ أُولْمِرْتَ)حُكْمَالشَّنْقِإِعْلاَنَا
َلَكِـنَّ مُجْتَـمَعَ الـدَّوْلِـيِّ لَيْسَ يَـرَى إِلاَّ بِـأَعْـيُـنِ ( أَمْـرِيكَـا ) وَذَا بَانَـا
إِنقَالَ(بُوسْ)صَدَّقُواوَإِنبَكَى صَرَخُوا وَمَاادَّعَى شَهِـدُوافَـوْرًاوَلَـوْمَـانَــا
يُحَـرِّفُـونَ الْأُمُـورَ عَـن مَّوَاضِعِهَا يَـأْبَـوْنَ حَـقًّـا وَيَـقْـبَـلُـونَ بُهْـتَانَـا
مَنْ يَّرْضَ بِالْجَوْرِ وَالنِّفَاقِ قِيلَ لَهُ لَأَنـتَ مُـعْـتَـدِلٌ خُـذْنَـاكَ نَـدْمَــانَــا
وَمَــن تَـمَسَّـكَ بِالْـقُـرْءَانِ مُـتَّخِـذًا شَرِيعَةَ الْمُصْطَفَى هَـدْيًا وَمِيزَانَـا
رَمَـوْهُ بِـالإِْفْـكِ مُعْـلِنـِيـنَ نِسْـبَتَــهُ لِمِحْـوَرِ الشَّـرِّ وَالإِْرْهَـابِ طُغْيَانَـا
هَـذَا الَّذِي زَعْزَعَ اسْتِقْرَارَ عَالَمِنَا وَيُوقِـظُ الْعُـنْفَ وَالْحُرُوبَ أَحْيَانَـا
وَلاَ يُحَـقَّـقُ مَـبْـدَأُ الـتَّـعَـايُـشِ فِي أَمْـنٍ وَعَـافِـيَـةٍ بِـقَـمْـعِ مَـنْ هَـانَـا
وَلاَ يَبُتُّ عُــرُوقَ الإِْخْتِلاَفِ سِوَى فَـأْسِ الْحِوَارِ بِـهِ يُـزَالُ مَـا شَانَـا
َوالْأَمْرِكِـيُّونَ مَعْـريُّـونَ عَـن قِـيَـمٍ مَّـرْضِيَّـةٍ تَجْعَـلُ الإِْنسَـانَ إِنسَانَـا
يُعَـوِّلُـونَ عَـلَى اشْـتِـدَادِ قُـوَّتِـهِــمُ لِيَضْـرِبُـوا دُوَلَ الإِْسْـلَامِ وُحْـدَانَـا
(كَابُولُ)خَرَّتْوَ(بَغْدَادْ)تَحْتَ كَارِثَةٍ أَيْضًا وَهَاهُـمْ يُهَـدِّدُونَ(طَهْرَانَـا)
كَمَا نَرَاهُـمْ يُثِيـرُونَ الْمَشَاكِـلَ فِي (دَارْفُورْ)وَقَصْدُهُمُ احْتِلَالُ (سُودَانَـا)
يُعَـذِّبُـونَ أُسَـارَى مُـسْلِـمِيـنَ لَدَى (غُـوَانتَـنَامُـوا) تَـعَـدِّيًـا وَشَـنْئَانَـا
وَكُــلُّ فِـعْــلٍ لَّــهُ رَدٌّ يُــمَــاثِــلُـــهُ كَـمًّـا وَنَـوْعًـا إِسَـآءَةً وَإِحْـسَـانَــا
لـِذَا أُنَـاشِـدُ أُولِي الْأَمْـرِ وَالْبُسَطَـآ أَن لاَّ تَـضِـيعَ دِمَـآءُ الْقَوْمِ مَجَّانَـا
بِئْسَتْ حَيَاةٌوَنِعْمَ الْمَوْتُ حِينَ نَرَى فِي الْمَوْتِ عِزًّاوَفِيالْحَيَاةِ خِزْيَانَا
حَـقٌّ عَـلَيْنَا الدِّفَـاعُ عَـنْ عَـقِيدَتِنَا وَعَـن مَّصَـالِحِـنَا سِـرًّا وَإِعْــلَانَـا
هُـبُّوا نُجَاهِـدُهُـم مِّـن كُـلِّ نَـاحِيَـةٍ حَتَّى نُطِيحَ بِهِـمْ فَالْوَقْتُ قَـدْ حَانَـا
لَنْ يَّجْعَـلَ اللهُ لِلْكُفَّـارِعَـوْضُ عَلَى مَنْ ءَامَنُواوَاتَّقَوْا نَصْرًاوَسُلْطَانَـا
لاَ بُـدَّ مِـنْ إِسْتِـرَاتِيجِـيَّـةٍ نُّصِـبَـتْ لِكَيْ نُكَـبِّـدَهُـمْ عَـارًا وَخُـسْـرَانَــا
ضَرْبُ السِّفَارَاتِ وَالْمُسْتَـثْمَرَاتِ مَعًا يُجِيـزُهُ الشَّـرْعُ تَنكِيلاً لِّمَنْ خَانَــا
وَلاَ يُحَـاشَـى مُـعَــاوِنُـوهُــمُ أَبَــدًا فَـمَـنْ يُّـحَـالِـفُـهُـمْ يُـعَـدُّ شَـيْطَانَـا
سَيَسْتَمِـرُّ الْكِـفَاحُ ضَارِيًـا شَـرِشًا حَـتَّـى نُـقِـيـمَ لِـدِيـنِ اللَّـهِ أَرْكَـانَـا
وَيُصْبِحَ النَّصْرُوَالْفَتْحُ الْقَرِيبُ لَنَا بِنُصْرَةِ اللََّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ مَوْلاَنَـا
إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
لِلْمُرِيدِ/ مُحَمَّدِ الْمُصْطَفَى جَخَتِ الجمعة 12 / 11 / 1428 هـ .
ابْنِ الشَّيْخِ شِيخْ جَخَتِ الطُّوبَوِيِّ الموافق 23 نونبر2007 م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق